ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
203
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
[ استدلال يحيى بن يعمر رحمه اللّه بالقرآن الكريم - ردا على الحجاج ومن يتّبع خطواته من النواصب - على أن الحسن والحسين عليهما السلام من أبناء رسول اللّه وذرّيّته ، وإفحامه الحجاج ثم تصديقه ليحيى ثم نفيه من العراق إلى خراسان ] . 482 - 483 - [ قال الحاكم : ] فأمّا الدليل على ما ذكرناه من الكتاب : فأخبرناه أبو إسحاق أحمد بن محمد بن عليّ الهاشمي بالكوفة ، قال : حدثنا أحمد ابن موسى بن إسحاق التميمي ، قال : حدثنا محمد بن عبيد النحّاس قال : حدثنا صالح بن موسى الطلحي ، قال : حدثنا عاصم بن بهدلة ، قال : اجتمعوا يوما عند الحجاج ؛ فذكر الحسين بن عليّ - عليهما السلام - فقال الحجّاج : إنّه لم يكن من ذرّيّة النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ! ! ! وعنده يحيى بن يعمر فقال له : كذبت أيها الأمير . فقال [ الحجاج ] : لتأتيني على ما قلت بمصداق من كتاب اللّه عزّ وجلّ أو لأقتلنّك . فقال [ يحيى ] : قال اللّه عزّ وجلّ [ في الآية : 84 - 85 / من سورة الأنعام : 6 ] [ وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ، ووهبنا له إسحاق ويعقوب ، كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ] « ومن ذرّيّته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون « 1 » [ وكذلك نجزي المحسنين ] وزكريا ويحيى وعيسى » . فأخبر
--> ( 1 ) جميع ما وضعناه بين المعقوفات زيادات توضيحية وتكميلية لما أخلّ به الراوي في نقل الكلام والمحاجّة ، وكان في الأصل هكذا : « فقال : قال اللّه عزّ وجلّ : « وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ - إلى قوله تعالى : - وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى » . فأخبر اللّه عزّ . . . » . والحديث رواه أيضا الشيخ الصدوق في الحديث : ( 3 ) من المجلس : ( 92 ) من أماليه ص 564 ، قال : حدّثنا أبي قال : حدثنا محمد بن عليّ قال : حدثنا عبد اللّه بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عليّ بن هلال الأحمسي ، قال : حدثنا شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال له . . .